KidsOut World Stories

جحا والحمار    
Previous page
Next page

جحا والحمار

A free resource from

Begin reading

This story is available in:

 

 

 

جحا يربح حمارا!

اشترى جحا في أحد الأيام عشرة حمير فركب واحدا منها وساق أمامه التسعة الباقية، ثم عد الحمير ونسي الحمار الذي كان يمتطيه فوجدها تسعة، فسارع بالنزول من ظهر الحمار وعدها ثانية فوجدها عشرة، فركب مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وبقي يعيد ذلك مراراً وتكراراً ثم قال: أن أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير حتى بلغ منزله.

 

 

فقد جحا حماره!

في أحد الأيام ذهب جحا راكبا حماره إلى السوق ليشتري بعض الأشياء لعائلته، وكان السوق مزدحما جداً بالناس، ففقد جحا حماره في السوق، فأخذ بالبحث عنه، وكان طوال الوقت مبتسماً وسعيداً، فسأله بعضهم: لماذا أنت مبتسم وسعيد وقد لم تجد حمارك بعد؟ فقال: أنا سعيد لأني لو كنت راكباً على الحمار لضعت معه!

 

 

حمار بدينار* واحد فقط!

 

ضاع حمار جحا في أحد الأيام فقرر أن يبيعه إن وجده بدينار واحد فقط، فلما وجده جاء بقِط وربطه بحبل وربط الحبل حول رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وباشر بالنداء: من يشتري حماراً بدينار، وقطّاً بمائة دينار؟ لكنني لن أبيعهما إلا معاً!

 

*الدينار يساوي باوند تقريبا

 

 

الحمير تعرف بعضها!

في أحد الأيام كان جحا راكباً حماره ذاهبا الى السوق، وفي الطريق التقى ببعض أصدقائه فأراد أحدهم أن يمازح جحا فقال له: يا جحا لقد عرفت حمارك لكني لم أعرفك، فقال له جحا: هذا طبيعي فالحمير تعرف بعضها البعض!

 

 

 

جحا وحمار الملك!

كان يا ما كان، كان هناك ملك لديه حمار، وكان يريده أن يتكلم. فأمر جحا أن يعلمه الكلام، وهدده بالموت إن لم يستطع تحقيق ذلك. فوافق جحا شرط أن يترك الملك الحمار في ملك جحا ويتيحه مدة عشرين عاماً، فوافق الملك والتحق جحا بزوجته، فأعربت عن خوفها على مصيره سائلةً إن كان هناك حمار يتكلم وقالت: "أتريد أن تقتل نفسك؟" فضحك جحا وقال: "لا داعي لأن تخافي، فلدي عشرون عاما وخلالها إما أن يموت الحمار أو أموت أنا أو يموت الملك!

 

 

 

جُحا والصندوق 

 ذَهَبَ جُحا إلى السّوقِ، واشْتَرى صندوقاً، وحَمَلَ هذا الصندوق على كتفه، ثُمَّ امتطى حِمارَه، وَمَضَى إلى قريته. رأَتْهُ سَلْمى ابنة جاره، فقالت: "لماذا تَحمِل الصندوق على كتفك يا عَمُّ جُحا؟" فرد جُحا: "إنَّ حِماري ضَعيفٌ لا يَسْتَطيعُ أَنْ يَحْمِلَني أَنا والصُّنْدوقَ، فحملته لكي أساعِده." فضحكت سلمى وَقالت: "كَيف تساعد الحمار وأنت تحمل الصندوق وتركب الحمار؟ 

 

Enjoyed this story?
Find out more here