الثعلب وطائر اللقلق
A free resource from
KidsOut - the fun and happiness charity
This story is available in:
This story is available in:


عاش الثعلب وطائر اللقلق في الغابة.
وفي يوم من الأيام، دعا الثعلبُ طائرَ اللقلق لتناول وجبة معه.
«سيدتي اللقلق، تعالَي غدًا في الساعة الثانية عشرة ظهرًا» قال الثعلب.
سعِدت اللقلق، وفي اليوم التالي، ذهبت إلى جُحر الثعلب.
قدّم الثعلب لصديقته حساءً لذيذًا على طبق مُسطّح.
«يا لها من رائحة رائعة!» قالت اللقلق.
حاولت اللقلق تناول الطعام ولكن مشكلة. لم تتمكن اللقلق بمنقارها الطويل من التقاط أي لقمة ولو صغيرة. فقد كان الطبق مسطّحًا جدًا.
«يا إلهي! وا أسفاه! سيكون عليّ أن أُكمل الوجبة بالنيابة عنكِ» صاح الثعلب.
ثم تناول الثعلب الحساء كله.
وعادت اللقلق إلى ديارها، وكانت جائعة.
«همم، إنّ الثعلب وغد. كيف يمكنني تلقينه درسا؟» فكرت اللقلق.
وفكرت قليلًا قبل أن تصيح «آه! لدي فكرة!».
عادت اللقلق ودعت الثعلب لتناول الطعام في منزلها.
«سيدي الثعلب، تعالَ غدًا في الظهيرة» قالت اللقلق.
ثم عادت إلى المنزل لتحضير حساء لذيذ.
كان الثعلب سعيدًا. وصل إلى منزل اللقلق في الساعة الثانية عشرة من اليوم التالي.
قدمت اللقلق الحساء في مزهرية ذات رقبة طويلة مستقيمة. لم يستطع الثعلب لَعق الحساء وكان شديد الجوع.
«يا إلهي! وا أسفاه! سيتوجب عليّ أن أُكمل الوجبة بالنيابة عنك» صاحت اللقلق.
دسّت اللقلق منقارها الطويل في المزهرية وتناولت الحساء كلّه.
«العينُ بِالعينْ!» صاحت اللقلق.
وعاد الثعلب منزله مطأطأ الرأس خزيا.
Enjoyed this story?